الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
334
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
و إن حكموا أسرفوا . قد أعدّوا لكلّ حق باطلا ، و لكلّ قائم مائلا . و لكلّ حيّ قاتلا ، و لكلّ باب مفتاحا ، و لكلّ ليل مصباحا . يتوصّلون إلى الطّمع باليأس ليقيموا به أسواقهم ، و ينفقوا ( 2731 ) به أعلاقهم ( 2732 ) . يقولون فيشبّهون ( 2733 ) ، و يصفون فيموّهون . قد هوّنوا الطّريق ، و أضلعوا المضيق ( 2734 ) ، فهم لمة ( 2735 ) الشّيطان ، و حمة ( 2736 ) النّيران : « « أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ » » . 195 - و من خطبة له عليه السلام يحمد اللّه و يثني على نبيه و يعظ حمد اللّه الحمد للّه الّذي أظهر من آثار سلطانه ، و جلال كبريائه ، ما حيّر مقل ( 2737 ) العقول من عجائب قدرته ، و ردع خطرات هماهم ( 2738 ) النّفوس عن عرفان كنه صفته . الشهادتان و أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، شهادة إيمان و إيقان ، و إخلاص و إذعان . و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، أرسله و أعلام الهدى دراسة ، و مناهج الدّين طامسة ( 2739 ) ، فصدع ( 2740 ) بالحقّ ، و نصح للخلق ،